بيان مهم حول المؤسسية في الحركة

بسم الله الرحمن الرحيم

حركة العدل والمساواة السودانية

Justice & Equality Movement Sudan (JEM)

www.sudanjem.com

info@sudanjem.com

بيان مهم حول المؤسسية في الحركة

في خطوة مخالفة لأبجديات المؤسسية في العمل السياسي والتنظيمي، أطلت علينا مجموعه ببيان في  الموقع السوداني للخدمات الصحفية ينص على تشكيل مجلس عسكري إنتقالي لحركة العدل والمساواة السودانية، وإزاء هذا البيان نوضح الآتي:

أولاً : وفقاً للنظام الأساسي لحركة العدل والمساواة السودانية فإن المؤتمرات العامة والإستثنائية تنعقد في حالات يعرفها من يلم بمواد النظام الاساسي، وهنالك مؤسسات منتخبة ومعروفة وفقاً للباب الرابع الفقرة الاولى والثانية والثالثة والرابعة، وهي التي تقرر في مصير الحركة متمثلة في المؤتمر العام والمجلس التشريعي والمجلس الثوري والقيادة التنفيذية ولكل حقوقه وواجباته وصلاحياته ومدته، ولا يجوز لاي عضو كائناً من كان ومهما كانت الاسباب أن يتجرأ ليتجاوز هذه المؤسسات.

ثانياً : رئيس منتخب لحركة في عراقة حركة العدل والمساواة السودانية لا يعين ولا يعزل ولا يجمد مكتبه التنفيذي من قبل شخص او أشخاص عبر الوسائط الإعلامية، ولن تنال هذه المحاولات شيئاً من مكانة الحركة ومكانة مؤسساتها التي ستظل راسخة تتصدى لحكومة المؤتمر الوطني وتقاتل من اجل قيام دولة المؤسسات.

ثالثاً : الإصلاح في مؤسسات منتخبة كمؤسسات حركة العدل والمساواة السودانية لا يتم عبر إستصدار البيانات أو إستنساخ تجارب الإنسلاخ من حركات المقاومة التي تقوم في باطنها أسباب فنائها وغدا الشعب و العالم جميعاً يستهجنها، أو السعي لإنشاء أجسام غير دستورية وغير شرعية، وإنما عبر العمل المؤسسي الدؤوب داخل أروقة الحركة وفقاً للنظم واللوائح المنظمة لعمل مؤسسات الحركة.

رابعاً : حركة العدل والمساواة السودانية أبوابها مفتوحة لكل من يرغب في العمل التنظيمي المؤسسي وفقاً لنظامها الاساسي والجميع فيها محكوم بالنظم والقوانين واللوائح ولكل حدوده وصلاحياته، وهنالك مؤسسات يمكن لكل متظلم اللجوء إليها عند الحاجة بدلاً من الخروج عليها و التفلت عمل مرفوض.

خامساً : لا يوجد أي جسم في حركة العدل والمساواة السودانية يسمى بالمجلس العسكري الإنتقالي، ولسنا في حالة إنتقالية ولا في حاجة لتشكيل هكذا مجالس، وإنما في وضع يدعونا إلى المزيد من التماسك و التلاحم و العمل عبر مؤسسات الحركة من اجل مواصلة مشوار النضال العسكري والسياسي مع كافة قطاعات المجتمع السوداني من أجل إسقاط نظام المؤتمر الوطني البغيض و انهاء معاناة أهلنا في معسكرات النزوح و اللجوء و في كل ربوع الوطن المنكوب بهذا النظام.

وإنها لثورة حتى النصر

جبريل أدم بلال

أمين الإعلام الناطق الرسمي

12/09/2012

 

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف أخبار, بيانات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.