بيان حول احداث قرية (الناير)..

بسم الله الرحمن الرحيم..
حركة العدل والمساواة السودانية
Justice& Equality Movement Sudan (JEM)
JEM_Logo_2امانة اقليم دارفور
بيان حول احداث قرية (الناير)..
ظللنا نتابع تطور الاحداث المؤسفة في المنطقة الشرقية لولاية شمال دارفور ، و تحديدا في قرية (الناير) الحدودية مع ولاية شرق دارفور ، حيث اعتدي رعاة من قبيلة البني جرار علي اهالي القرية التي تسكنها قبائل البرتي والمساليت و الزغاوة و اولاد مانا. و حصلت احتكاكات جراء ذلك قتل فيها الرعاة المعتدون المدججون باحدث الاسلحة ,12 من المزارعين و جرحوا 19 ، كما قتل و جرح ايضا عدد أقل من طرفهم و قد حدث ذلك في يومي الاحد والاثنين 19, و20 فبراير. ونحن اذ نترحم

علي ارواح القتلي، و ندعو بعاجل الشفاء للجرحي….نود تاكيد الاتي: 1/ادانة حكومتي ولايتي شمال و شرق دارفور ،و اجهزتهما المحلية باقوي العبارات ، وتحميلهما المسئولية الكاملة في التفريط في مسءوليتاهم في حماية اهلنا البسطاء، و التدخل في الوقت المناسب لفض النزاع. 2/ كان بامكان حكومات هذه الولايات ان تحتوي هذه الاحداث من يومها الاول و تجنيب الوطن هذا العدد الكبير من الضحايا ، بل كان بامكانها ان تحتوي الامر في مراحله الاولية باجراءات مبسطة يعرفها القاصي والداني. و لكن كل ذلك لم يحدث مما يدلل على ان هذه الاجهزة اما متواطئة يعجبها ان يموت البسطاء فيما بينهم بهذا الشكل القبيح لتنساب ميزانيات الامن السائبة، و اما انها كسيحة عديمة الجدوي . 3/نناشد اهلنا من الطرفين التحلي باقصي درجات ضبط النفس و الجام نزوات الشر التي تحرض علي التصعيد و الانتقام. 4/ نناشد اهلنا في الادارات الاهلية في كافة مستوياتهم، استلهام تجاربهم و ميراثهم التاريخي لاحتواء هذه الاحداث و تفويت الفرصة علي اجهزة الحكومة العاطلة الخاملة التي لا يهمها ان يموت البسطاء او يحيون. 5/ كثرت حوادث احتكاكات الرعاة و المزارعين في دارفور و كان اكثرها بشاعة قبل هذا الحادث، احداث قريضة و رهيد البردي في جنوب دارفور ، و فور برنقا في غرب دارفور. ،و احداث مكجر في وسط دارفور. ، و مع ذلك يتبجح ولاة ولايات دارفور بالحديث عن استتباب الامن منافقة و استرضاء لاولياء نعمتهم في المركز. 6/ لم تكن دارفور بهذا العدد من الولايات و المحليات و الجيوش الجرارة من الدستوريين، حينما كانت تعالج احتكاكات الرعاة و المزارعين بفتح المسارات و الصواني و تحديد مواعيد الطلق، و اتخاذ الاجراءات الرادعة للمتجاوزين للنظم. و تولي اجهزة الحكم المحلي المتابعة اللصيقة، و معالجة اي قصور في مهده. و تجنب التطورات الاليمة كالتي تحصل الان. 7/سيظل تسليح الحكومة لمليشياتها هو العامل الاساسي للخلل الامني في دارفور الان، و المهدد الاساسي لارواح المدنيين العزل. و سيظل الحديث عن جمع السلاح حديثا للاستهلاك السياسي صكت به الحكومة اذاننا دون فعل يثبت صدقها و جديتها.
8/ واضح ان القوات النظامية التي يعهد اليها وقف هذه الاحتكاكات اما انها غير مدربة، او غير مفوضة؛ لان القتال الذي حصل يوم الاثنين كان تحت سمع وبصر القوات التي وصلت موقع الحادث، و لكنها اكتفت باخلاء القتلي و الجرحي فقط و لم تتدخل لوقف الاقتتال. 9/نطالب بتحقيق شامل و شفاف و مستقل لتحديد المتسبب في هذه الاحداث، و المقصر في تفاديها او احتوائها . نجدد تعازينا الحارة لاسر القتلي و دعوتنا للأطراف لضبط النفس و تحكيم صوت العقل، لأن الطرفين و الوطن خاسران من مثل هذه النزاعات التي يكون فيها المنتصر خاسرا. اشرف فتح الجليل البصري. امين الاعلام …بامانة اقليم دارفور. ٢١/٢/٢٠١٧

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف أخبار, بيانات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.