الحكومة توقف استيراد المربات والصلصة والكاتشب من مصر بعد ثبوت تلوثها

اصدرت وزارة الصناعة بوقف استيراد كل أنواع المربات، والكاتشب، والصلصة من مصر، وامرت بادراجها ضمن قائمة السلع المصرية المحظور استيرادها لتلوثها بمواد تضر بصحة المواطن. في وقت يتوقع فيه صدور نتائج الفحص المعملي التي رفعتها المواصفات السودانية لمجلس الوزراء للبت بشأن السلع المحظورة من الخضر والفاكهة والأسماك.

الى ذلك اكدت وزارة الخارجية السودانية ان القرار طبيعي وجاء لحفظ سلامة المواطنين وشددت على أنه حق لكل الدول اتخاذ مثل هذه القرارات لضمان سلامة مواطنيها، وقطعت بأن هذه الاجراءات لن تؤثر على علاقات البلدين.

وأعادت وزارة الصناعة في خطابها الممهور بتوقيع الوزير د. محمد يوسف القر

ار إلى ورود شكاوى ومعلومات تفيد أن الخضر والفواكه الملوثة بعد أن منع استيرادها مباشرة أصبحت تأتي مصنعة بعدة أشكال تشمل “المربات والصلصة والكاتشب”، مبينة أنها سلع فاسدة لأنها مصنعة من مدخلات إنتاج ملوثة وربما تتسبب في عدد من الحالات المرضية الخطيرة.

وقالت الصناعة إنه وصلاً لما سبق وحفاظاً على صحة المواطن وحماية للسلع الوطنية، نرجو إضافة سلع “المربات والصلصة والكاتشب” إلى قائمة السلع التي يمنع استيرادها من جمهورية مصر العربية .

بدوره قال الناطق الرسمي باسم الخارجية السفير قريب الله الخضر في تصريح خاص لـ”الصيحة” إن القرار ليس جديداً وإنما تم إلحاق هذه المنتجات بالقائمة السابقة التي تم حظر بعضها بعد ثبوت أنها مروية بماء الصرف الصحي ومضرة بصحة الإنسان.

ووصف الخضر القرار بأنه إجراء فني ومن حق أي دولة اتخاذ ما تراه مناسباً وفق قوانينها المحلية لضمان صحة وسلامة مواطنيها.وأكملت هيئة المواصفات والمقاييس الأسبوع الماضي فحص عينات السلع المصرية “خضروات – فواكه وأسماك”، وسلمت نتائجها النهائية لمجلس الوزراء ووزارة التجارة للَبَت بشأنها وفقاً لما قال به مديرها العام الدكتور عوض سكراب في حوار تلفزيوني .

وقررت الحكومة في سبتمبر العام الماضي وقف استيراد جميع أنواع الخضر والفاكهة والأسماك من مصر مؤقتاً لحين اكتمال الفحوصات المعملية والمخبرية التي تُجرى لضمان السلامة العامة في البلاد.

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.