الصادق المهدي: ليس أمام (نداء السودان) إلا اتفاق قومي أو الانتفاضة

sadig-hashim jemشدد رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي على وحدة قوى (نداء السودان) قائلا إنه لا مجال لاتفاقات ثنائية مع النظام الحاكم وانما اتفاق قومي يحقق السلام العادل الشامل أو الركون لخيار الانتفاضة.

وأقام حزب الأمة ليل الخميس احتفالية بمناسبة اطلاق الحكومة لعدد من المحكومين سياسيا ممن يتبعون للحركات المسلحة، وخاطب الاحتفال قيادات “نداء السودان” بالداخل والخارج.

ونبه المهدي إلى وجود أجهزة تشكك في وحدة “نداء السودان” من خلال الترويج لامكانية توقيع بعض الفصائل لاتفاقات ثنائية مع الحكومة.

وأضاف: “نحن في (نداء السودان) يربطنا حبل يقط

عنا سيف.. لا مجال لحلول ثنائية”.

وقال إن “نداء السودان” يسير بصورة مخطط لها لا تسمح بالفوضى، مشيرا إلى وجود جهات سماها بالخبيثة تبث شائعات عن توقيع اتفاقيات ثنائية، وزاد “يدسون أناس يعملون عمل كأنه فوضى.. نحن نمضي بطريقة محسوبة ليس فيها فوضى”.

ودعا المهدي لتطهير الصفوف ممن يبثون الفوضى ـ حسب قوله ـ، مؤكدا أن قوى “نداء السودان” ستمضي عبر طريقين لتحقيق السلام والاستقرار، الأول حوار عبر خريطة الطريق الأفريقية، والثاني تعبئة انتفاضية من أجل تحقيق السودان الجديد.

وتابع: “القيادة في (نداء السودان) ستمضي بطريقة ثابتة ومخطط لها ليس فيها مزايدات أو فوضى”، وزاد “لن نسمح لأي قوى تندس في صفوفنا، ينبغي أن يكون المجال مخطط له وليس للفوضى والمزايدات”.

وقال المهدي إن قوى “نداء السودان” ستتحرك عبر ما سماها بـ “الهجمة الناعمة” المتمثلة في الحشد التعبوي والدعم الدولي لتحقيق أهدافها.

وشدد على أن السياسات الحالية ضارة وفاشلة وأن ما يحدث تدمير وليس فيه غد مشرق.

من جهته دعا رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي، قوى المعارضة لمراجعة مواقفها وتعديل دساتيرها لإشراك الآخرين في أجهزتها بعيدا عن التزييف ما يزيل الشكوك عند الآخرين، مضيفا “عليها أن تكون معارضة وطنية حقيقية بدون استقلال للمشاعر الطيبة”.

وطلب مناوي من قوى المعارضة قيادة دعوة حقيقية لإيقاف الحرب بالضغط على الحكومة لتحقيق السلام.

واعتبر الدعوة للتخلي عن السلاح محاولات لتجريد المظلوم عن سلاحه ما قد يؤدي لعواقب لا تحمد عقباها.

وقال إن أسرى حركته المفرج عنهم من قبل الحكومة هم أول من أفرج عنهم منذ 15 عاما، مشيرا إلى إعدام الحكومة لآخرين، قائلا إنها جرائم لن تسقط بالتقادم ولن تغطيها خطوة الإفراج عن الأسرى.

إلى ذلك أكد رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم أنهم مع سلام عادل وشامل يرد الحقوق ويرفع المظالم.، مشددا على التمسك بخارطة الطريق الأفريقية والعمل على تنفيذها بلا تسويف.

وأضاف “سنظل متمسكين بخياراتنا المفتوحة على رأسها الإنتفاضة إلى أن يتخلى النظام عن الحلول الأمنية”.

وطالب جبريل قوى المعارضة بتجاوز خلافاتها التنظيمية الضيقية لإنجاز مشروع التغيير البنيوي ـ حسب تعبيره ـ.

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.