العدل والمساواة تجدد دعوتها للحكومة لاطلاق سراح اسرى الثورة الذين ما زالوا محتجزين

imageجددت حركة العدل والمساواة السودانية دعوتها للحكومة با\طلاق سراح جميع اسر الثورة المحتجزين لديها دون استثناء

وقال نائب الأمين السياسي للحركة الدكتور محمد زكريا فرج ان اطلاق سراح محكومي الحركة لدى الحكومة، “ناقصة بسبب استثناء القرار لعدد من أسرى الحرب” فضلا عن اخفاء الحكومة لعدد اخر من ضباط الحركة في ظروف اعتقال غاية في السوء ولا يعلم احد عنهم رغم وجود دلائل مؤكدة ان اعدد من ضباط الحركة محتجزين في سجون الاستخبارات السودانية , ونطالب باطلاق سراحهم أسوة بما قامت به حركة العدل والمساواة من اطلاق سراح جميع أسرى الحرب من القوات الحكومية”.

وأوضاف كما أن قرار الإفراج عن الأسرى لم يشمل ثلاثة من أصل سبع

ة أشخاص من مجموعة إبراهيم ألماظ، الذي لم يتضح بعد إن كان ضمن المشمولين بقرار العفو الرئاسي أم لا، مشيرا إلى أن مجموع اللذين اعتقلوا في معكة “قوز دنقو” طبقا لاحصائيات الحركة 211 أسيرا بينما اطلقت الحكومة سراح 181 أسيرا.

ورحب فرج بالخطوة وأبدى أمله أن يكون ذلك مدخلا لإختراق حقيقي يقود لإحلال السلام الشامل في البلاد.
وشكر الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني على جهوده في سبيل اطلاق سراح المحكومين، قائلا “لقد تحدثنا مع الرئيس موسيفيني في عدة لقاءات عن هذا الأمر وأوضحنا له أن المدخل للعملية السلمية هو اطلاق سراح الأسرى”.

وشدد زكريا على أن قيام كل من حركة العدل والمساواة والحركة الشعبية والحكومة باطلاق سراح أسرى الحرب بالإضافة لإعلان الأطراف لوقف العدائيات منذ عام والتزامها به “من شأنه أن يخلق المناخ الملائم لقيام مفاوضات السلام الشامل”.

جم1

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.